ان الانسجام بين الظاهر والباطن في وحدة، في تناغم و تناسق يحقق للنفس راحة و سعادة لا توصف.

فالوقوف في قمة جبل بين البياض و تأمل حالة الغروب و و انسياب خيوط أشعة  الشمس الخافتة بين الغيوم المتحركة دونما انقطاع.و التأمل في تناثر النجوم في افلاكها و اطلال القمر من وراء السحاب، و التأمل في انسياب المياه من بين الثلوج وتناثرها من فوق فيحدث في الادن صوتا تطرب له النفس.او الجلوس بين بين الورود و الازهار و الاشجار تخفك من كل جانب و زقزقات العصافير . كل دلك يبعث البهجة و الحبور في النفوس و يشعرنا بالهدوء و انشراح الصدور.

فالصور الجميلة  التي دكرت من نظام و تناسق تبعث في النفوس حالة  داخلية  من السكون و المحبة و كل شعور خير لعلها السعادة  بالفعل لكن دلك لن يحدث الا مع نفس متأملة مشبعة  بقيم الجمال و الخير زكية طيبة.

هدا الشعور يناظره اقتران نفس الصورة  التي دكرت  بنفس يخنقها الغل و يسيطر عليها التوتر غرقت وسط ماء عكر لوثه الحسد و الحقد و الرغبة في الانتقام فتحن امام تنافر و تشردم و تيه فلن يكون نتيجة للحرب الداخلية التي تعيشها النفس سوى شقاء لن يهدأ الا بخلق شقاء حوله الدي سيؤثر على  الصورة  المحيطة و لن ترى دلك الجمال و لن تشعر بتلك اللدة  من السعادة.

إن السعادة  الحقيقية  حالة الصلح بين الظاهر و الباطن فليس فقط تلط الصورة  المادية  التي تحيط بنا و انما هي شيء من التناغم بين الروح و ما يسموها من مشاعر مرهفة و واحاسيس  رقيقة لتعطي للظاهر تلك الصورة الرائعة من الجمال.

اقبل على  النفس و استكمل فضائلها   فانت بالروح لا بالجسد انسان

زادكم الله للروح سموا

دعواتكم

بواسطة : Fouad DANI

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة